Difference Between Shareholders and Stakeholders
شارك هذا المقال

جميع الشركات لديها أصحاب مصلحة – ومعظمها لديها مساهمون. على الرغم من أهمية هذه المصطلحات في مجال الأعمال، فإن الكثير منا لا يعرفون معناها الحقيقي. هناك اختلاف كبير بين تعريف المساهم وتعريف صاحب المصلحة، وهذا الاختلاف يؤثر على الجميع في العالم.
وفقًا لبعض التعريفات، أنت بالفعل صاحب مصلحة في أكبر الشركات في العالم.

يمتلك المساهمون أسهمًا مالية في الشركة، ولذلك فهم مهتمون بنجاحها الاقتصادي. على العكس من ذلك، فإن أصحاب المصلحة لديهم اهتمامات أخرى تتأثر بممارسات الشركة. قد تكون هذه ”المصالح“ اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية أو بيئية.

من الممكن أن يكون الشخص مساهمًا وصاحب مصلحة في نفس الوقت! تابع القراءة لمعرفة المزيد عن الفرق في الممارسة العملية:

من هو المساهم؟

المساهم هو الشخص الذي يمتلك أسهماً في الشركة. وقد يكون فرداً أو شركة أو مؤسسة. وبمجرد استثماره في الأسهم، يصبح مالكاً جزئياً للشركة ويمثله مجلس الإدارة. ويستثمر المساهم أمواله بهدف تحقيق عائد مالي، لذلك فهو يرغب في نجاح الشركة لأسباب مالية.

كان المساهمون في صميم النشاط التجاري لسنوات طويلة. وقد شكّلت “عقيدة فريدمان” أو ما يُعرف بـ “نظرية المساهمين” المبدأ التوجيهي للأعمال حتى وقت قريب نسبياً.

ففي عام 1970، رأى ميلتون فريدمان أن الرئيس التنفيذي مُعيَّن من قبل المساهمين لتحقيق الأرباح. وبناءً على ذلك، اعتُبر من الأفضل للشركات التركيز على تحقيق الربح وترك العملاء يقررون كيفية إنفاق أموالهم.

ومع مرور الوقت، أصبحت هذه النظرة أقل شيوعاً. ففي القرن الحادي والعشرين، تراجع التركيز الحصري على مصالح المساهمين مقارنةً بالقرن العشرين. إذ يرى الكثيرون أن “غاية” الشركة يجب أن تتجاوز مجرد زيادة الأرباح (مع بقاء الربحية أمراً مهماً).

وعلى الرغم من أن للمساهمين مصلحة مالية في الشركة، إلا أنهم غالباً لا يلتزمون بها على المدى الطويل. فقد لا يكونون مرتبطين بقيم الشركة بشكل كبير (خاصة إذا كانوا يمتلكون أسهماً في عدة شركات أخرى). كما يمكنهم بيع أسهمهم تبعاً لتغيرات سعر السهم في السوق والمضي قدماً.

وباستثناء الحالات التي تكون فيها الشركة خاصة أو مملوكة لفرد واحد، فإن المساهمين لا يتحملون عادةً مسؤولية ديون الشركة. وهذا يعني أن رغبتهم في نجاح الشركة يمكن أن تتغير أو تُستبدل وفقاً لمصالحهم الاستثمارية.

من هو صاحب المصلحة (Stakeholder)؟

بالمقارنة مع المساهمين، يمثّل أصحاب المصلحة فئة أوسع بكثير. يشمل هذا المصطلح أي شخص لديه “مصلحة” في المؤسسة أو يتأثر بأعمال الشركة وقراراتها.

يُعدّ المساهمون نوعًا من أصحاب المصلحة الداخليين، لأنهم يتأثرون بأداء الشركة وربحيتها. إلا أن هناك أنواعًا أخرى من أصحاب المصلحة، مثل الموظفين والعملاء والموردين.

ومن أصحاب المصلحة الرئيسيين في الشركة الرئيس التنفيذي، إذ يعتمد دخله وسمعته على نجاح الشركة. وحتى إذا غادر منصبه، فإنه يظل مرتبطًا بالشركة لفترة من الوقت بعد مغادرته.

>في السنوات الأخيرة، اتّسع تعريف أصحاب المصلحة ليشمل نطاقًا أوسع، وذلك بسبب تزايد اهتمام الشركات بمسؤولياتها الاجتماعية (CSR).

ووفق هذا المفهوم الواسع، يشمل أصحاب المصلحة كل من يتأثر بالقرارات البيئية والاجتماعية للشركة، سواء على المستوى المحلي (مثل مساهمة الشركة في المجتمع المحلي) أو على المستوى العالمي (مثل أهداف الحد من التلوث).

وبناءً على ذلك، يمكن اعتبارنا جميعًا أصحاب مصلحة في أكبر الشركات العالمية، لأن لنا جميعًا مصلحة في ممارساتها وتأثيرها.

أصبحت فكرة أن أصحاب المصلحة عنصر أساسي في الأعمال أكثر شيوعًا. فبعد نظرية “المساهمين” التي طرحها ميلتون فريدمان، قدّم إدوارد فريمان “نظرية أصحاب المصلحة”. وعلى الرغم من تشابه الاسمين، إلا أن النظريتين متعارضتان.

ففي كتابه حول نظرية أصحاب المصلحة، جادل فريمان بأن المسؤولية الأساسية للشركة هي تجاه أصحاب المصلحة. وهذا يعني أن وجود الشركات لا يقتصر على تحقيق الأرباح فحسب، بل يجب عليها أيضًا مراعاة قضايا الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG).

وفي عام 2019، أعلنت منظمة Business Roundtable لأول مرة أنها ستضع أصحاب المصلحة في المقام الأول. وتضم هذه المجموعة العديد من الرؤساء التنفيذيين البارزين، مثل جيف بيزوس (أمازون) وتيم كوك (آبل). وقبل هذا الإعلان، كانت قد أعطت الأولوية العلنية للمساهمين منذ عام 1997.

وعلى عكس المساهمين، يلتزم بعض أصحاب المصلحة بالشركة على المدى الطويل، وأحيانًا لا يملكون خيار الانخراط من عدمه. فعلى سبيل المثال، المجتمعات المتأثرة بأنشطة الشركة لا تختار دائمًا أن تكون جزءًا من هذا التأثير.

ما هي الاختلافات الرئيسية؟

لقد أعددنا جدولًا مفيدًا لمساعدتك على تذكر الاختلافات:

المساهمون — Shareholdersأصحاب المصلحة — Stakeholders
الحصةيمتلكون أسهمًا في الشركةلديهم حصة مالية أو اجتماعية في الشركة
التركيزيركزون على الربحية والاستقرارلديهم اهتمامات تشمل القضايا الاجتماعية والبيئية
الالتزاميمكنهم شراء أو بيع الأسهم — التزام قد يكون قصير الأجلقد لا يكون لديهم خيار في أن يكونوا أصحاب مصلحة
المنظّرروّج له ميلتون فريدمانروّج له إدوارد فريمان
الأثرشكّل أساس معظم القرارات الاقتصادية في القرن العشرينيشكّل أساسًا للعديد من القرارات الاقتصادية اليوم
العلاقةهم أيضًا أصحاب مصلحة في المنظمةليسوا دائمًا مساهمين في المنظمة

باختصار، للمساهمين مصلحة مالية في الشركة، بينما تحرك أصحاب المصلحة مجموعة أوسع من الاهتمامات. ونظراً للمعنى الواسع لمصطلح ”أصحاب المصلحة“، يمكن القول إننا جميعاً أصحاب مصلحة في كل شركة في العالم. ويعتمد تحديد أولوية المساهمين أو أصحاب المصلحة على العديد من العوامل، ولكن من المهم دائماً معرفة روح شركتك

كيف يمكن لـ Convene دعم المساهمين وأصحاب المصلحة لديك؟

يتطلب الاهتمام باحتياجات المساهمين وأصحاب المصلحة اتصالات مبسطة. يمكن أن تساعدك بوابة مجلس الإدارة مثل Convene في دعم المساهمين وأصحاب المصلحة لديك من خلال تحسين العمليات الداخلية لمؤسستك.

تم تصميم هذا البرنامج الشامل لتبسيط كل جانب من جوانب الأعمال. من صياغة محاضر الاجتماعات إلى إنشاء سجل تدقيق واضح، يمكن لميزاتنا تبسيط إدارة اجتماعاتك.

Convene متاح أيضًا بشكل متكامل تمامًا مع Microsoft Teams، لذا يمكن الآن لمؤسستك بأكملها الاستفادة من أداة تعاونية لتحسين ممارسات الحوكمة الرشيدة.

الإضافة إلى أدوات الاجتماعات الخاصة بنا، نقدم أيضًا حلًا برمجيًا مصممًا لتبسيط عمليات إعداد تقارير ESG. يتيح لك Convene ESG إدخال بياناتك وإنشاء مستند Microsoft يحتوي على جميع المعلومات معروضة بشكل منظم لاستخدامك، بالإضافة إلى خيار مقارنة مؤشرات الأداء الرئيسية الخاصة بك مع منافسيك.

لا تتردد في معرفة المزيد. اقرأ قصص نجاح عملائنا أو اتصل بنا لحجز تجربة مجانية اليوم!


شارك هذا المقال

ارتقِ باجتماعات مجلسك إلى المستوى التالي

تعرّف على كيف يمكن لـ Convene أن يقدّم لجمعيتك العامة تجربة اجتماعات متميزة.
جرّب Convene – احجز نسختك التجريبية المجانية اليوم!

اطلب تجربة مجانية!